Skip to content

سفراء الأمل في رعية العذراء مريم أم الكنيسة – ماركا يتحضرون لاستقبال ملك العد والسلام

عدد القراءات: 597
تاريخ النشر: ديسمبر 14, 2025 2:35 م
WhatsApp Image 2025-12-13 at 21.45.44_10833c67

في أجواء إيمانية مفعمة بالرجاء، يتحضر سفراء الأمل في رعية العذراء مريم أم الكنيسة – ماركا لاستقبال ملك العدل والسلام مع اقتراب عيد الميلاد المجيد.
التقى اليوم سفراء الأمل التابعون لمبادرة ينابيع الأمل – الأردن المنبثقة عن شبكة تاليتا كوم العالمية مع قدس الأب جرجس ناروزضيف الرعية القادم من مصر، حيث اجتمعوا عند مغارة الميلاد في صلاة صغيرة أضاءوا خلالها شمعة الميلاد – شمعة التحرر من آفة الاتجار بالبشر.

صلاة ورمز
رفع الطلاب صلواتهم من أجل الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر، وأضاءوا شمعة تاليتا كوم التي تحمل رسالة التوعية وحفظ كرامة أبناء الله. وقد أكدوا أن الإنسان مخلوق على صورة الله، وأن الجميع مدعوون إلى السير في رحلة مشتركة لصون الكرامة الإنسانية، بعيدًا عن كل أشكال الاستغلال والظلم.


رسالة الأمل والرجاء
هذا اللقاء جاء ضمن برنامج تهيئة الطلاب لاستقبال ميلاد الرب يسوع والسنة الجديدة ووداع وختام سنة الرجاء، وقد جسّد السفراء من خلال صلاتهم وإشعالهم للشمعة رسالة الميلاد الحقيقية: أن الرجاء هو نور يبدّد الظلام، وأن الأمل هو الطريق نحو عالم أكثر عدلاً وسلامًا.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment