Skip to content

رعية العذراء مريم أم الكنيسة – ماركا ترفع الصلوات من أجل المرضى في اليوم العالمي للصلاة من أجل المرضى

تاريخ النشر: فبراير 11, 2026 4:11 م
WhatsApp Image 2026-02-11 at 3.02.00 PM

احتفلت رعية العذراء مريم أم الكنيسة – ماركا، يوم الأربعاء 11 شباط 2026، بقداس إلهي مهيب والذي يصادف عيد العذراء سيدة لورد، ، شفيعة المرضى، ترأسه كاهن الرعية قدس الأب عماد الطوال، بمشاركة الشماس ديفيد وطلاب المدرسة اللاتين والهيئة التدريسية والإدارية، وجمع من أبناء الرعية.


في عظته، شدّد الأب عماد الطوال على أن يوم المريض العالمي هو دعوة للكنيسة وللمؤمنين ليكونوا قريبين من المرضى بالصلاة والمحبة العملية، مؤكداً أن مريم العذراء سيدة لورد ترافق أبناءها في الألم وتدلّهم على المسيح الذي يحوّل الضعف إلى قوة والألم إلى رجاء.


فيما رفعت الصلوات والتراتيل من قبل صفّي الخامس والسادس الاساسي ، حيث رفعت الطالبة زين مساعدة صلاة خاصة من أجل جميع المرضى والمتألمين في بداية القداس الالهي.
تخلل القداس قراءة من سفر أشعيا النبي، ورسالة القديس بولس إلى أهل رومة، وإنجيل القديس متى، إلى جانب المزمور “فيك يا رب وضعت رجائي”.
رُفعت طلبات المؤمنين من أجل الكنيسة، المرضى، الأطباء والممرضين، العائلات، والمتألمين جسديًا ونفسيًا.


شارك الطلبة المرضى مع اهاليهم في تقديم تقادم رمزية: الشمعة (نور الرجاء) والماء المبارك (رمز مياه لورد). وقدّم الطلبة أيضًا تمثيلية روحية عن شفاء الأعمى، جسّدوا فيها عمل المسيح الطبيب السماوي الذي يحمل أوجاع البشر ويمنحهم النور والرجاء.


الاحتفال كان مناسبة روحية وإنسانية جمعت بين الصلاة والتعليم والعمل الرمزي، ليؤكد أن الكنيسة هي بيت الرحمة والرجاء، وأن المرض ليس نهاية بل فرصة لاختبار حضور الله في حياة المؤمنين.
وقبل نهاية القداس وفي وقفة تامل قصيرة مؤثرة رفع كاهن الرعية الصلوات والحمد لله من اجل جميع المرضى والمتالمين ومن اجل من يعتنون بمرضاهم وشكر الرب على نعمه وعطاياه التي لا تحصى.


بهذا الاحتفال، انضمّت رعية العذراء مريم أم الكنيسة والمدرسة في ماركا إلى الكنيسة الجامعة في العالم أجمع، رافعة صلواتها من أجل المرضى والمتألمين، ومؤكدة أن المحبة العملية هي الطريق ليكون المؤمنون شهودًا لرحمة المسيح في حياتهم اليومية.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment