
السابق الرئيس الروحي”أَندراوس شامية” يُضيء شجرة الميلاد في مادبا: بهجة الأعياد تفتتح بازار الروم الأرثوذكس الخيري- صور وفيديوهات

استضافت دار الكتاب المقدس في الأردن، الخميس، نخبة من النواب والأعيان وعددًا من الشخصيات الوطنية البارزة في لقاءٍ حواري ناقش مجموعة من قضايا الشأن المسيحي الوطني، في أجواء سادتها المحبة والانفتاح وروح المسؤولية المشتركة تجاه خدمة الوطن والإنسان الأردني.

وافتتح الأمين العام لدار الكتاب المقدس، منذر نعمات، اللقاء بتقديم تعريف شامل حول الدار وتاريخها ورسالتها، مستعرضًا أبرز أهدافها وبرامجها الرامية إلى خدمة الكنيسة والمجتمع، وتعزيز حضور كلمة الله في حياة الأفراد والعائلات، إلى جانب بناء جسور تعاون فعّالة مع مختلف مؤسسات الدولة.
وفي ختام اللقاء، قدّمت الدار هدايا تذكارية للحضور من إنتاجاتها، من بينها الكتاب المقدس المقروء والكتاب المقدس المسموع باللحن البيزنطي، وهي إصدارات تؤكد حرص الدار على توفير موارد روحية لكل من يسعى للارتقاء بعلاقته مع كلمة الله قراءةً واستماعًا وتأمّلًا.
وفي حديث مع ملح الأرض رحب العديد من النواب ومنهم النائب هايل العايش عن المقعد المسيحي في الزرقاء باللقاء المفيد والفرصة لمناقشة وضع المكون المسيحي في البلاد. كما وصف النائب جهاد عبوي )حزب الإتحاد) ان اللقاء بالممتاز. “اللقاء كان ممتاز ووفر لنا فرصة لمناقشة مواضيع عديدة تهم المكون المسيحي في الأردن”. واعتبر عبوي ان مؤسسة دار الكتاب المقدس تعمل بجهد وعملها مشهود له. “رائينا مؤسسة تعمل بحد وعملها ومنه الكتاب المقدس المسموع باللحن البيزنطي عمل جميل ومتعوب عليه.”

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك، وتجديد الاعتزاز بالأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، سائلين الله أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
الجدير بالذكر أن جمعية دار الكتاب المقدس بدأت عملها في المملكة الأردنية الهاشمية في بداية سبعينيَّات القرن العشرين، وهي عضوٌ في الاتِّحاد العالمي لجمعيات الكتاب المُقدس المنتشرة في أكثر من 240 دولة ومنطقة حول العالم، ومقرة في المملكة المتحدة.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!