
السابق الخلافات الحزبية أمام الرأي العام…قراءة في أزمة فصل “بسام حدادين” داخل الحزب الديمقراطي الاجتماعي
المحامي خلدون السلايطة
انطلاقاً من إيماني بأنَّ القضاء من أهمّ الأُسُس الّتي تقوم عليها الدّولة الحديثة لاسيما وأنَّ القضاء المُستقل يضمن تحقيق العدالة واستقرار المُجتمع والمراكز القانونيّة وعدم استغلال السُّلطة، فقد رأيتُ لزاماً عليَّ أنْ أوضِّح ما يحصل من تجاوزاتٍ دستوريّةٍ طالَتْ محاكم أردنيّة مُشكَّلة بموجب الدّستور، ولتوضيح ذلك سأشرع بدايةً بتمهيدٍ لتوضيح الأساس الدّستوريّ والقانونيّ للجهاز القضائيّ الأردنيّ ومن ثمَّ أتطرَّق لتشكيل المحاكم الكنسيّة في الأردن.
بالرجوع الى دستور المملكة الأردنيّة الهاشميّة نجد أنَّه نصَّ على مايلي:
المادة (27) “السُّلطة القضائيّة مُستقلِّة تتولّاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتُصدِر جميع الأحكام وفق القانون باسم الملك”.
المادة (99) “المحاكم ثلاثة أنواع:
1. المحاكم النّظاميّة.
2. المحاكم الدّينيّة.
3. المحاكم الخاصّة.
المادة (104) تُقسم المحاكم الدّينيّة إلى:
1. المحاكم الشّرعيّة.
2. مجالس الطوائف الدّينيّة الأُخرى.
المادة (109)
تتألَّف مجالس الطوائف الدّينيّة وِفقاً لأحكام القوانين الّتي تصدر خاصّة بها وتُحدّد فـي هذه القوانين إختصاصات المجالس المذكورة بشأن مسائل الأحوال الشّخصيّة والأوقاف المُنشأة لمصلحة الطائفة ذات العلاقة، أمّا مسائل الأحوال الشّخصيّة لهذه الطّائفة فهي:
تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!