
السابق King Abdullah II Meets Evangelical Lutheran Church Delegation, Reaffirms Support for Christian Presence in Jerusalem

استقبل الملك عبد الله الثاني، يوم الأربعاء، وفداً من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، برئاسة الأسقف الدكتور عماد حداد، الرئيس المنتخب حديثاً للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي.
وركز اللقاء، الذي عُقد في قصر الحسينية بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، على التطورات التي تؤثر على المجتمعات المسيحية في القدس والمنطقة عموماً.

وخلال اللقاء، أكد الملك مجدداً دعم الأردن المستمر للوجود المسيحي في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة. وشدد على أن انتهاكات إسرائيل لحق المسيحيين في العبادة والقيود المفروضة على الوصول إلى المقدسات أمر غير مقبول.
كما أشاد الملك بدور الكنائس اللوثرية في تعزيز العدل والاستقرار والسلام، مسلطاً الضوء على جهودها في الدفاع عن المجتمعات المضطهدة من خلال حضورها الدولي الواسع وشبكاتها العالمية الممتدة.
من جانبه، أكد الأسقف حداد استمرار دعم الكنيسة الإنجيلية اللوثرية للوصاية الهاشمية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تعود إلى الاعتراف الرسمي بالكنيسة من قبل الملك الراحل الحسين عام ١٩٥٩. وأضاف أن هذا الالتزام جُدِّد عام ٢٠١٣ بقيادة الأسقف الدكتور منيب يونان.
وعقب الاجتماع، أعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بتصريحات الملك وبطابع المناقشات غير الرسمي والصريح. وامتد الاجتماع لما بعد وقته المحدد، حيث خُصِّص جزء من الحوار للتحضيرات للفعاليات المزمع إقامتها عام ٢٠٣٠ في موقع المعمودية بالأردن، إحياءً للألفية الثالثة لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن في بيت عنيا عبر الأردن.
وأشاد الوفد بدور الملك عبد الله في تعزيز الحوار بين الأديان وحماية الوجود المسيحي في فلسطين والأردن والمنطقة.
كما سلّط أعضاء الوفد الضوء على جهود الكنائس الإنجيلية اللوثرية في جميع أنحاء العالم لمواجهة الصهيونية المسيحية ومحاولات تسييس الدين. كما أعربوا عن إدانتهم للحرب على غزة والاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وحضر الاجتماع الذي عُقد في قصر الحسينية ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله. كما حضره الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي، ومدير مكتب جلالة الملك علاء البطاينة.
وضم الوفد اللوثري كلاً من: المطران الدكتور عماد حداد؛ والمطران الفخري الدكتور ساني إبراهيم عازار؛ والمطران الفخري الدكتور منيب يونان؛ والمطران هنريك ستوبكير، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي؛ والمطرانة كريستينا كونباوم-شميدت، رئيسة أساقفة شمال ألمانيا؛ والمطران يحيئيل كاري، رئيس أساقفة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أمريكا؛ والمطران الوطني الدكتور لاري كوشندورفر، رئيس أساقفة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في كندا؛ والمطران ياري يولكونين، رئيس أساقفة أبرشية كوبيو في فنلندا. والأسقف سونيفا غليفر من أبرشية أوسلو، التابعة لكنيسة النرويج.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!