Skip to content

المطران منيب يونان يحصل على أعلى وسام فنلندي تكريما لدوره في نشر ثقافة المحبة

رابط المقال: https://milhilard.org/v1ik
13546
رابط المقال: https://milhilard.org/v1ik

داود كتّاب- ملح الأرض

منح رئيس جمهورية فنلندا، الدكتور ساولي نينيستو، المطران منيب يونان، المطران السابق للكنيسة الإنجيليّة اللوثريّة في الأراضي المقدّسة، وسام “قائد الوردة البيضاء الفنلندية”، والذي يعتبر أعلى وسام للتميّز يمنح لغير الفنلنديين. ا وهذه أول مرة يتم إعطاء هذه الجائزة لغير فنلندي مما يزيد من قيمتها المعنوية.

وقد أقيمت في قصر المؤتمرات في بيت لحم احتفال خاص، عدّدت خلاله رئيسة ممثلية جمهورية فنلندا لدى فلسطين بايفيي بلتكوسكي، الأسباب التي جاءت في المرسوم الرئاسي، التي أدت لمنح المطران يونان الوسام، وذلك بسبب جهوده في بناء السلام والعدالة، ومبادراته في العيش المشترك والحوار، ودعم الحضور المسيحي في الأرض المقدّسة.

وفي حديث خاص مع ملح الأرض قال المطران هذه الجائزة تعطى لأول مرة لغير فنلندي وهذا يزيد من قيمتها المعنوية. “الرئيس الفنلندي أراد أن يعزز الدور العربي الفلسطيني الهام الذي أقوم به في نشر ثقافة المحبة و بواسطة الحوار مع الأديان مما اعتبر مثال في بناء ثقافة الوئام والمحبة وفي تحدي التطرف الديني الذي لا يقبل الآخر ولا وثيقة كلمة سواء ولا تعليم المسيح”.

من احتفال تقليد الوسام الفنلدي

واعتبر المطران يونان أن قرار رئيس فنلندا جاء ليواجه تحديات تهويد القدس. “يريد رئيس الوزراء الفنلندي بهذا الوسام ان يشدد على حماية التعددية ويعزز الدور الهاشمي في الوصاية على المقدسات المسيحية والاسلامية. وهو يرى انني اقوم بذلك في عملي وحياتي”.

وأوضح المطران المقدسي أهمية استمرار الوجود والشهادة المسيحية. “العرب المسيحيين هم مكون أساسي للمجتمع العرب وهم خميرة المجتمع، وهذا الوسام يكسر الفهم الخاطئ إن الكنائس المسيحية في الغرب وحكوماتها يدعمون الوجود المسيحي ويدعمون السلام القائم على العدالة ومهما بلغت علمانيتها فلن تتخلى عن عمل العدالة وعن دعم الاعتدال والمعتدلين في الشرق الأوسط”.

وأشاد بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، بجهود المطران يونان لعدالة القضيّة الفلسطينيّة، وقال: عندما يكرّم مقدسي بأعلى وسام فهو تكريم لنا جميعًا ولجميع المقدسيين. أما الدكتور سمير حزبون، ممثّل رئيس اللجنة الرئاسيّة العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، فأشار إلى دور المطران يونان الهام في القضيّة الفلسطينية.

وشكر الدكتور عزّام الخطيب، مدير أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، دولة فنلندا والاتحاد الأوروبي على المواقف المشرّفة والداعمة للوضع التاريخي القانوني القائم، والرعاية الهاشميّة على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في مدينة القدس الشريف.

صورة عن الشهادة التي رافقت الوسام

ولد المطران يونان في 18 أيلول (سبتمبر) 1950 في القدس، لا يزال المطران يونان يحمل صفة لاجئ لدى وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والأعمال الإنسانية (الأونروا).

حصل يونان على الماجستير في اللاهوت 1972-1976 من جامعة هلسنكي، هلسنكي، فنلندا وكانت أطروحته: “الانتخابات في إشعياء الثاني” ورعي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية للإصلاح في بيت جالا القس وانتخب الرئيس الفخري لمنظمة أديان السلام الدولية

ترأس اللجنة التنفيذية ومجلس الأمناء، الاتحاد اللوثري العالمي يوليو 2010 – مايو 2017.

كان يونان اول عربي ينتخب عاما ٢٠١٠ رئيسا للاتحاد اللوثري العالمي كي يقود ٧٥ مليون لوثري في العالم.

وفي عام ٢٠١٥ وقع يونان بصفته مطران الكنيسة اللوثرية في الأردن مع ستة كنائس مصلحة على وثيقة الاعتراف المتبادل بين كنيسته وجميع الكنائس المصلحة في الشرق الاوسط. 

كما عمل مع وزوجته سعاد على تغيير المفاهيم عدالة النوع الاجتماعي في الكنيسة اللوثرية مما دعا عام ٢٠١٥ المجمع الكنسي للكنيسة اللوثرية بتغيير دستور المحكمة الكنيسة اللوثرية للموافقة على دستور للأحوال العائلية الذي يمنح المساواة الكاملة في الزواج والإرث والتبني . وهذا هو الدستور الوحيد الذي يمنح عدالة النوع الاجتماعي في الشرق الأوسط

شارك عام 2016 مع قداسة البابا فرنسيس خدمة مسكونية افتتاح الاحتفالات بخمسمائة عام للإصلاح ووقع مع قداسته مصالحة تاريخية بين الكنيستين

حصل يونان على الماجستير في اللاهوت 1972-1976 من جامعة هلسنكي، هلسنكي، فنلندا وكانت أطروحته: “الانتخابات في إشعياء الثاني” ورعي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية للإصلاح في بيت جالا القس وانتخب الرئيس الفخري لمنظمة أديان السلام الدولية

ترأس اللجنة التنفيذية ومجلس الأمناء، الاتحاد اللوثري العالمي يوليو 2010 – مايو 2017.

الرئيس الفخري 2016 – حتى الآن لمجلس كنائس الشرق الأوسط (MECC) بعد أن كان عضو اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط 1995-2022 عضو 1993-1998    إدارة خدمة اللاجئين الفلسطينيين (DSPR)

المطران يونان وسعاد يونان لديهما ثلاثة أبناء وخمسة أحفاد:

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content