Skip to content

المركز الكاثوليكي: الحج الكاثوليكي الى موقع المعمودية – المغطس … الجمعة

تاريخ النشر: يناير 4, 2026 1:54 م
WhatsApp Image 2026-01-04 at 11.20.45 AM

تتوجه الكنائس الكاثوليكية يوم الجمعة المقبل إلى موقع عمّاد السيّد المسيح (المغطس) لأداء الحج السنوي للسنة السادسة والعشرين، في تقليد روحيّ يجمع المؤمنين من مختلف أنحاء الأردن، ويجسّد قداسة المغطس كمنطلق لرسالة السيد المسيح بعد عمّاده في نهر الأردن.

وقال الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، والناطق الرسمي للحج السنوي، في بيان، إنّ الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، سيترأس القداس الحاشد في كنيسة المعموديّة التي دُشنّت العام الماضي، من أمين سر الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وحضور مندوب جلالة الملك عبدالله الثاني، سموّ الأمير غازي بن محمّد،  ويشارك به النائب البطريركي المطران إياد الطوال، ورؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأردن (الروم الكاثوليك، الموارنة، الكلدان، السريان، الأرمن)، إضافة إلى جموع المصلين القادمين من مختلف المملكة.

وأوضح أنّه قبيل الاحتفال الديني، سيعقد الكاردينال بيتسابالا مؤتمرًا صحفيًا إلى جانب وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، ويشارك به مجموعة من الإعلاميين القادمين من الفاتيكان، وعلى رأسهم أندريا تورنيلي، مدير تحرير دائرة الاتصالات بالفاتيكان. وسيوجه نيافته نداءً إلى الحجّاج حول العالم لاستئناف زياراتهم إلى الأرض المقدسة، بعد عامين صعبين شهدتهما المنطقة على الأصعدة السياسية والإنسانية، بالإضافة إلى تعثّر السياحة الدينية، مؤكدًا أن هذه الدعوة تجسّد الرجاء وتجدّد التواصل الروحي بين المسيحيين في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أنّ حج هذا العام يكتسب أهمية إضافية، كونه يأتي ضمن التحضيرات المبكرة للاحتفال بيوبيل 2000 سنة على عماد السيد المسيح المقرّر عام 2030، وهو حدث عالمي سيجذب أنظار الحجاج والزائرين من كل حدب وصوب إلى الأردن، ويستلزم تنسيقًا وتحضيرات على كافة المستويات لضمان توفير بيئة روحية وملهمة لجميع الحجّاج والزوار، بما يعكس المكانة الفريدة للمملكة كمركز للحج المسيحي والأماكن المقدسة.

وفي هذا السياق، لفت الأب بدر إلى الدعوة التي وجهّها جلالة الملك عبدالله الثاني لقداسة البابا لاون الرابع عشر لزيارة المغطس خلال زيارة الملك إلى الفاتيكان في تشرين الأول الماضي، معتبرًا أنّ هذه الخطوة تعكس دعم الأردن المتواصل للحج المسيحي، وحفاظه على التراث المقدس، وتعزيز دوره التاريخي كمنارة للحوار بين الأديان.

وثمّن الأب بدر الجهود المبذولة في إدارة موقع المغطس، وعلى رأسها سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء اللجنة الملكية للمغطس، وادارة الموقع، والجهات العسكرية والأمنية  واللجان الكنسيّة التحضيرية، والهيئة العامة للكشافة، وخدام الهيكل، وجوقة الترنيم، مشيرًا إلى أنّ وزارة السياحة قدّمت الباصات للكنائس في المملكة، بحسب الترتيبات مع مطرانية اللاتين. واشار الى انّ المركز الكاثوليكي قد وجه الدعوات الى مختلف وسائل الاعلام المحلية والعاملة في الاردن لتغطية الحدث بطريقة مميّزة.

وختم الأب بدر برفع أصدق التهاني إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، متمنيًا أن يكون العام الجديد عام السلام والاستقرار في غزة وفلسطين والعالم أجمع، داعيًا أن تظلّ المملكة رمزًا للسلام والحوار الديني، ونبراسًا للأمل والإيمان في المنطقة والعالم.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment