
السابق بين صوت السنهدرين وضجيج المؤتمرات: المسيح لا يُقاس بجنكيزخان

ليث حبش– ملح الأرض
تشهدُ انتخاباتُ النادي الأرثوذكسي التي ستقام في 28 أذار حراكًا لافتًا مع اقترابِ موعدِ الاقتراعِ، في ظلِّ تنافسٍ بين كتلٍ انتخابيّةٍ ومرشحينَ مستقلّينَ يطرحونَ رؤىً وبرامجَ مختلفةً لتطويرِ النادي وتعزيزِ دورهِ الاجتماعيِّ والرياضيِّ والثقافيِّ. وبين التركيزِ على الاستمراريّةِ والبناءِ على الإنجازاتِ، والدعوةِ إلى نقلةٍ نوعيّةٍ في الخدماتِ والإدارةِ، تتقاطعُ البرامجُ عند هدفٍ واحدٍ يتمثّلُ في الارتقاءِ بتجربةِ الأعضاءِ وضمانِ استدامةِ هذا الصرحِ العريقِ.

“نبض”… الاستمرارُ في الإنجازِ وتوسيعُ دائرةِ التأثيرِ
في إطارِ الحراكِ الانتخابيِّ داخلَ النادي الأرثوذكسي، طرحتْ كتلةُ “نبض” رؤيتَها للمرحلةِ المقبلةِ، مستندةً إلى ما تصفهُ بمرحلةٍ مفصليّةٍ تتطلّبُ الحفاظَ على منجزاتِ السنواتِ الماضيةِ، والانطلاقَ نحو تطويرٍ شاملٍ يواكبُ تطلّعاتِ الأعضاءِ.
وتضمُّ الكتلةُ المرشّحَ لمنصبِ الرئاسةِ السيد ميشيل الصايغ، إلى جانبِ المرشحينَ لعضويّةِ الهيئةِ الإداريّةِ وهم:
السيدُ نائلُ قعوار، السيدُ إبراهيمُ عنصرة، المحامي طارقُ الساحوري، الدكتورةُ لما شعبان، السيدُ جاكُ قهوجي، المهندسُ أمينُ عميرة، المهندسُ جميلُ جحا، السيدةُ رانيةُ الشامي، والسيدُ نبيهُ رفيـدي، وذلكَ ضمنَ فريقٍ يؤكّدُ عملَهُ بروحٍ جماعيّةٍ لتعزيزِ دورِ النادي وتطويرِه.
مرحلةٌ مفصليّةٌ وتطويرٌ مستدامٌ
وأكّدَ الصايغُ، في تصريحٍ خاصٍّ لـ ملح الأرض، أنَّ النادي الأرثوذكسي يقفُ اليومَ عندَ محطةٍ مهمّةٍ في مسيرتِه، تتطلّبُ البناءَ على ما تحقّقَ خلالَ السنواتِ الماضيةِ، وتعزيزَ مكانتِه كمؤسّسةٍ جامعةٍ تتجاوزُ كونَها مرافقَ وخدماتٍ، لتشكّلَ بيئةً متكاملةً تعكسُ رسالةَ وهويّةَ النادي.
وأشارَ إلى أنَّ الكتلةَ تنطلقُ من فهمٍ عميقٍ لطبيعةِ المرحلةِ واحتياجاتِ الأعضاءِ، وتسعى إلى ترسيخِ المسارِ الذي بدأهُ النادي، من خلالِ خطواتٍ مدروسةٍ تعزّزُ حضورَهُ في حياةِ أعضائِه، وتوسّعُ من دورِه في المجالاتِ الاجتماعيّةِ والثقافيّةِ والرياضيّةِ.

إنجازاتٌ على الأرضِ وتطويرُ المرافقِ
وسلّطَ الصايغُ الضوءَ على جملةٍ من المشاريعِ التي شهدها النادي خلالَ الفترةِ الماضيةِ، من أبرزِها تطويرُ مرافقِ الضيافةِ والمطاعمِ، وتوسعةُ المساحاتِ بما يتيحُ استيعابَ أعدادٍ أكبرَ من الروّادِ، إلى جانبِ إدخالِ أنظمةٍ حديثةٍ مثل الزجاجِ المتحرّكِ، بما يسمحُ باستخدامِ المرافقِ على مدارِ العامِ صيفًا وشتاءً.
كما أشارَ إلى إدخالِ مفاهيمَ جديدةٍ في الاستثمارِ داخلَ النادي، مثل إنشاءِ “كوفي شوب” حديثٍ، وتطويرِ مناطقَ ترفيهيّةٍ تشملُ ألعابًا إلكترونيّةً ومناطقَ مخصّصةً للأطفالِ، ما يُسهمُ في تنويعِ مصادرِ الدخلِ وتعزيزِ تجربةِ الأعضاءِ والزوارِ.
نموُّ الإيراداتِ وتعزيزُ الاستدامةِ
وفي الجانبِ الماليِّ، أوضحَ الصايغُ أنَّ إيراداتِ النادي شهدتْ تحسّنًا ملحوظًا، حيثُ ارتفعتْ من نحوِ 360 ألفَ دينارٍ في العامِ الماضي إلى ما يقاربُ 600 ألفَ دينارٍ هذا العامَ، ما ساهمَ في تحقيقِ وفرٍ ماليٍّ يُعادُ توظيفُهُ في مشاريعَ تطويريّةٍ جديدةٍ، ويُسهمُ في تعزيزِ الاستدامةِ الماليّةِ للنادي.
نادٍ يعملُ على مدارِ العامِ
وشدّدَ على أنَّ من أبرزِ التحوّلاتِ التي شهدها النادي هي الانتقالُ من نموذجِ “النادي الصيفيِّ” إلى “النادي الذي يعملُ على مدارِ العامِ”، من خلالِ توفيرِ مرافقَ داخليّةٍ وخارجيّةٍ تلبّي احتياجاتِ الأعضاءِ في مختلفِ الفصولِ.
مشاريعُ مستقبليّةٌ وطموحٌ مستمرٌّ
وختمَ الصايغُ تصريحَهُ بالتأكيدِ على أنَّ المرحلةَ المقبلةَ ستشهدُ استكمالَ المشاريعِ التطويريّةِ، مع التركيزِ بشكلٍ أكبرَ على القطاعينِ الرياضيِّ والمجتمعيِّ، بما يعزّزُ مكانةَ النادي كمؤسّسةٍ شاملةٍ تخدمُ أعضائَها على مدارِ العامِ.

“النادي يجمعنا”… حوكمةٌ وتحديثٌ لتعزيزِ جودةِ الخدماتِ
ومن جهةٍ أخرى، أعلنتْ قائمةُ “النادي يجمعنا” رؤيتَها وبرنامجَها الانتخابيَّ لإدارةِ النادي الأرثوذكسي، مؤكّدةً سعيَها إلى إحداثِ نقلةٍ نوعيّةٍ في مختلفِ جوانبِ العملِ الإداريِّ والخدميِّ داخلَ النادي، بما يواكبُ تطلّعاتِ الأعضاءِ ويحافظُ في الوقتِ ذاتهِ على الإرثِ العريقِ لهذه المؤسّسةِ.
ويترأّسُ القائمةَ المرشّحُ لمنصبِ الرئيسِ المهندس صفوان يعقوب قاقيش، إلى جانبِ مجموعةٍ من المرشّحينَ لعضويّةِ الهيئةِ الإداريّةِ، وهم:
الدكتورةُ رلى هاني السماعين، المهندسُ سليمُ منيرِ المنير، المهندسُ بشارُ جورجُ سلفيتي، المهندسُ فارسُ سلطانُ سلايطة، المربّيةُ زها عيسى نينو، السيدُ فريدُ جبرائيلُ عوض، السيدةُ جين ميشيل منه، السيدُ زيادُ الياس بطشون، السيدُ فريدُ غازي مشربش، والسيدُ هاني ريمون عبود.

رؤيةٌ تطويريّةٌ شاملةٌ
وأكدَ المهندسُ قاقيش، في تصريحٍ خاصٍّ لـ ملح الأرض أنَّ رؤيةَ القائمةِ للمرحلةِ المقبلةِ تقومُ على تطويرِ النادي الأرثوذكسي باعتبارِهِ مساحةً جامعةً تعكسُ تاريخَهُ العريقَ، وتستجيبُ في الوقتِ ذاتهِ لمتطلّباتِ الحاضرِ وتحدّياتِ المستقبلِ.
وأوضحَ أنَّ البرنامجَ الانتخابيَّ يرتكزُ على مجموعةٍ من المحاورِ الأساسيّةِ، في مقدّمتِها تعزيزُ جودةِ الخدماتِ المقدَّمةِ للأعضاءِ، والعملُ على تحديثِ البنيةِ التحتيّةِ والمرافقِ وفقَ المعاييرِ الحديثةِ، بما يضمنُ بيئةً متكاملةً تلبّي احتياجاتِ مختلفِ الفئاتِ.
دعمُ الأنشطةِ وتعزيزُ الانتماءِ
وأشارَ إلى أنَّ القائمةَ تولي اهتمامًا خاصًّا بدعمِ الأنشطةِ الثقافيّةِ والرياضيّةِ والاجتماعيّةِ، لما لها من دورٍ في تعزيزِ روحِ الانتماءِ والتفاعلِ داخلَ النادي، وتحويلِهِ إلى مساحةٍ حيويّةٍ تجمعُ الأعضاءَ بمختلفِ اهتماماتِهم.
حوكمةٌ وشفافيّةٌ
وفي الجانبِ الإداريِّ، شدّدَ قاقيشُ على أهميّةِ ترسيخِ مبادئِ الحوكمةِ الرشيدةِ، وتعزيزِ الشفافيّةِ والتشاركيّةِ في اتّخاذِ القرارِ، بما يضمنُ استدامةَ التطويرِ وتحقيقَ قيمةٍ حقيقيّةٍ لكلِّ عضوٍ في الهيئةِ العامّةِ.
أولويّاتُ المرحلةِ المقبلةِ
وبيّنَ أنَّ أولويّاتِ العملِ، في حالِ نيلِ ثقةِ الأعضاءِ، ستنطلقُ من خطواتٍ مدروسةٍ وقابلةٍ للتنفيذِ، تقومُ على تحقيقِ توازنٍ بين الاستمراريّةِ والتحديثِ، استنادًا إلى تقييمٍ واقعيٍّ للاحتياجاتِ والإمكاناتِ، ضمنَ إطارٍ زمنيٍّ واضحٍ ومؤشّراتِ أداءٍ قابلةٍ للقياسِ.
رسالةٌ إلى الهيئةِ العامّةِ
ووجّهَ قاقيشُ من خلال ملح الأرض رسالةً إلى أعضاءِ الهيئةِ العامّةِ، مؤكّدًا أنَّ المرحلةَ المقبلةَ تتطلّبُ شراكةً حقيقيّةً ومسؤوليّةً مشتركةً، قائلًا إنَّ النادي كان ولا يزالُ “بيتًا يجمعُ الجميعَ”، وأنَّ الحفاظَ على تاريخِهِ وتطويرَهُ مسؤوليّةٌ جماعيّةٌ.
وأضافَ: “اختيارُكم هو الأساسُ في رسمِ ملامحِ المرحلةِ المقبلةِ، ونحنُ نؤمنُ بأنَّ الحوارَ الصادقَ والشراكةَ الحقيقيّةَ هما الطريقُ الأمثلُ للارتقاءِ بهذا الصرحِ بما يليقُ بهِ وبأعضائِهِ”.
ويأتي هذا الطرحُ في وقتٍ تشهدُ فيهِ الانتخاباتُ اهتمامًا واسعًا من أعضاءِ النادي، وسطَ تطلّعاتٍ بأن تُسهمَ المرحلةُ المقبلةُ في تعزيزِ دورِ النادي كمؤسّسةٍ اجتماعيّةٍ وثقافيّةٍ ورياضيّةٍ رائدةٍ.

طوني الشامي… رؤيةٌ مستقلّةٌ نحوَ نقلةٍ نوعيّةٍ وتجربةٍ عصريّةٍ للأعضاءِ
في سياقِ الاستعداداتِ للانتخاباتِ المقبلةِ للنادي الأرثوذكسي، أعلنَ الأستاذُ طوني الشامي ترشّحَهُ لمنصبِ رئاسةِ النادي للدورةِ (2026–2028)، كمرشّحٍ مستقلٍّ، مستندًا إلى رؤيةٍ تطويريّةٍ شاملةٍ تهدفُ إلى إحداثِ نقلةٍ نوعيّةٍ في تجربةِ الأعضاءِ والارتقاءِ بمستوى الخدماتِ.
رؤية تطويرية شاملة
وأكدَ الشامي، في تصريحٍ خاصٍّ لـ ملح الأرض أنَّ ترشّحَهُ يأتي انطلاقًا من إيمانِهِ بقدراتِ النادي وإمكاناتِهِ الكبيرةِ، مشدّدًا على ضرورةِ استثمارِ هذهِ الإمكاناتِ بما يواكبُ تطلّعاتِ الأعضاءِ، ويعزّزُ دورَ النادي كمكانٍ يجمعُ بينَ الراحةِ، والنشاطِ، والانتماءِ.
وأوضحَ أنَّ رؤيتَهُ ترتكزُ على تطويرِ الخدماتِ والبنيةِ التحتيّةِ، إلى جانبِ تبنّي حلولٍ ذكيّةٍ تُسهمُ في تحسينِ تجربةِ الأعضاءِ، وتحقيقِ بيئةٍ متكاملةٍ تلبّي احتياجاتِ مختلفِ الفئاتِ العمريّةِ.
تطويرُ البنيةِ التحتيّةِ والخدماتِ
وأشارَ الشامي إلى أهميّةِ تحديثِ القاعاتِ والمرافقِ لتكونَ أكثرَ راحةً وعمليّةً، مع ضمانِ الصيانةِ الدوريّةِ للمسابحِ والملاعبِ وقاعاتِ النشاطِ، بما يحقّقُ أعلى معاييرِ السلامةِ والجودةِ.
تمكينُ الشبابِ والطلبةِ
وفيما يتعلّقُ بالبرامجِ الشبابيّةِ، كشفَ عن خططٍ لإنشاءِ قاعاتِ دراسةٍ مجهّزةٍ بخدماتِ الإنترنتِ والطباعةِ، إضافةً إلى تنظيمِ ورشٍ تدريبيّةٍ في مجالاتِ التكنولوجيا، واللغاتِ، والفنونِ، وريادةِ الأعمالِ، إلى جانبِ دعمِ الأنشطةِ الكشفيّةِ والاجتماعيّةِ بشكلٍ مستمرٍّ.
برامجُ متكاملةٌ للأطفالِ والعائلاتِ
ولفتَ إلى أنَّ برنامجَهُ يتضمّنُ إنشاءَ حضانةٍ آمنةٍ وبأسعارٍ مناسبةٍ، وتنظيمَ أنشطةٍ تعليميّةٍ وترفيهيّةٍ للأطفالِ خلالَ العطلِ ونهايةِ الأسبوعِ، بالإضافةِ إلى تأسيسِ نادٍ خاصٍّ للأطفالِ بإشرافِ مختصّينَ لضمانِ بيئةٍ آمنةٍ وجاذبةٍ.
تعزيزُ الصحّةِ والرياضةِ
وأكدَ الشامي أهميّةَ تطويرِ القطاعِ الرياضيِّ من خلالِ تقديمِ برامجَ متنوّعةٍ تناسبُ جميعَ الأعمارِ، تشملُ اللياقةَ البدنيّةَ والسباحةَ وكرةَ القدمِ واليوغا، إلى جانبِ تجهيزِ صالاتٍ رياضيّةٍ حديثةٍ وصيانتِها بشكلٍ دوريٍّ.
إدارةٌ ماليّةٌ مستدامةٌ
وفي الجانبِ الماليِّ، شدّدَ على ضرورةِ إيجادِ مصادرِ دخلٍ جديدةٍ للنادي، مثلَ الفعاليّاتِ المدفوعةِ وتأجيرِ القاعاتِ، بما يُسهمُ في تخفيفِ الأعباءِ عن الأعضاءِ، مع تطبيقِ نظامٍ ماليٍّ شفّافٍ يضمنُ وضوحَ الإيراداتِ والمصروفاتِ ويعزّزُ الاستدامةَ.
التحوّلُ الرقميُّ والتواصلُ
كما أشارَ إلى أهميّةِ تطويرِ منصّةٍ رقميّةٍ للنادي، سواءً عبرَ موقعٍ إلكترونيٍّ أو تطبيقٍ، تتيحُ للأعضاءِ إدارةَ الحجوزاتِ ومتابعةَ الأنشطةِ ودفعَ الاشتراكاتِ بسهولةٍ، إلى جانبِ إنشاءِ مركزٍ إعلاميٍّ رقميٍّ لتعزيزِ التواصلِ وتغطيةِ الفعاليّاتِ.
دورٌ مجتمعيٌّ وثقافيٌّ فاعلٌ
وبيّنَ الشامي أنَّ برنامجَهُ يشملُ تنظيمَ فعاليّاتٍ مجتمعيّةٍ وثقافيّةٍ، مثلَ المهرجاناتِ والعروضِ المسرحيّةِ والمعارضِ الفنيّةِ، بما يعزّزُ حضورَ النادي في المجتمعِ المحليِّ ويُثري الحياةَ الثقافيّةَ للأعضاءِ.
كفاءةُ الإدارةِ واستقلاليّةُ اللجانِ
وأكدَ أهميّةَ دعمِ اللجانِ الإداريّةِ ومنحِها مساحةً لاتّخاذِ القراراتِ ضمنَ سياساتٍ واضحةٍ، مع تعزيزِ التعاونِ بينَ الهيئةِ الإداريّةِ والإدارةِ التنفيذيّةِ لضمانِ تنفيذِ المشاريعِ بكفاءةٍ.
خبرةٌ مهنيّةٌ وإداريّةٌ
ويستندُ الشامي في ترشّحِهِ إلى خبرةٍ مهنيّةٍ تمتدُّ لأكثرَ من 30 عامًا في قطاعِ التأمينِ، حيثُ شغلَ عدّةَ مناصبَ قياديّةٍ، من بينها إدارةُ دوائرِ التأمينِ الصحّيِّ والاستثماراتِ والإنتاجِ في شركاتِ تأمينٍ محلّيّةٍ، إضافةً إلى كونِهِ مؤسّسًا ومالكًا شركةً متخصّصةً في وساطةِ التأمينِ.
كما شغلَ عضويّةَ مجالسِ إدارةٍ في عددٍ من الشركاتِ، وأسهمَ في تأسيسِ مبادراتٍ ومؤسّساتٍ مهنيّةٍ، إلى جانبِ نشاطِهِ داخلَ النادي الأرثوذكسي كنائبٍ سابقٍ لرئيسِ اللجنةِ الثقافيّةِ.
رسالةٌ إلى أعضاءِ الهيئةِ العامّةِ
وختمَ الشامي تصريحَهُ بالتأكيدِ على أنَّهُ، وبحكمِ عضويّتِهِ الطويلةِ في النادي ومتابعتِهِ لمسيرتِهِ منذ انتقالِهِ إلى منطقةِ عبدون، سيعملُ بكلِّ أمانةٍ وإخلاصٍ لخدمةِ النادي وأعضائِهِ، بعيدًا عن المصالحِ الشخصيّةِ، معربًا عن تطلّعِهِ لنيلِ ثقةِ الهيئةِ العامّةِ لتحقيقِ هذهِ الرؤيةِ.
وفي ظلِّ هذا التنافسِ، تبقى الكلمةُ الفصلُ لأعضاءِ الهيئةِ العامّةِ، الذينَ سيحسمونَ خياراتِهِم بينَ رؤىً متعدّدةٍ تتقاطعُ في هدفِ تطويرِ النادي، وتختلفُ في آليّاتِ التنفيذِ وأولويّاتِ المرحلةِ المقبلةِ. وبينَ الاستمراريّةِ والتجديدِ، يترقّبُ الجميعُ ما ستُفرزُهُ صناديقُ الاقتراعِ، على أملِ أن تحملَ المرحلةُ القادمةُ مزيدًا من الإنجازِ، وتعزّزَ مكانةَ النادي الأرثوذكسي كمساحةٍ جامعةٍ تلبّي تطلّعاتِ أعضائِهِ وتواكبُ تحدّياتِ المستقبلِ.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!