Skip to content
Skip to content

الأمير مرعد يرعى إطلاق “مُخيّم الجميع” كأوّلِ نموذجٍ وطنيٍّ شاملٍ لبدائلِ الإيواءِ في الأردن

عدد القراءات: 416
تاريخ النشر: يوليو 24, 2025 1:13 م
Attendees of the launch of the Camp for All event

Attendees of the launch of the Camp for All event

ملح الأرض- علي جادالله

رعى الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، يوم الأربعاء، وبحضور وزيرة التّنمية الاجتماعيّة وفاء بني مصطفى، إطلاق نموذجِ “مُخيّم الجميع”، الّذي هدف لتعزيز التّحوُّل نحو خدماتٍ مُجتمعيّةٍ دامجةٍ ترتكز إلى الأسرة.

وشملَتِ الفعاليّةُ توقيع مُذكَّرةِ تفاهمٍ ثلاثيّةٍ بين المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ووزارة التّنمية الاجتماعيّة، ومؤسَّسة “أردن دامج”.ويأتي إطلاق النموذج ضمن جهود تعزيز بدائل الإيواء المؤسَّسيّ، وتطوير خدماتٍ داعمةٍ ترتكزُ إلى الأسرة والمجتمع.

من اليمين الأمير مرعد, غدير حمارنة الوزيرة وفاء بني مصطفى

وقال الأمير مرعد في كلمته خلال الفعاليّة، إنَّ نموذج “مُخيّم الجميع” يستحقُّ التّقدير والإشادة، لتميُّز الخدمات الّتي يُقدِّمُها، داعيًا إلى دعم مثل هذه المُبادرات لتكون نماذج يُحتذى بها، ومُشدِّدًا على أنَّ المُخيّم يعدُّ نموذجًا شاملًا وداعمًا يتماشى مع بنود الاستراتيجيّة الوطنيّة لبدائل الإيواء.

مشاركة فعّالة لذوي الإعاقة في فعاليّة “أردن دامج”

من جانبها، قالَتْ وزيرة التّنمية الإجتماعيّة وفاء بني مصطفى، إنَّ دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المُجتمع يُعدُّ عمليّةً شموليّةً تهدف إلى تمكينهم من المُشاركة الكاملة والفعّالة في مُختلف مجالات الحياة على قدم المُساواة مع الآخرين ودون تميّيز أو عوائق، بحيث يتحقَّق الدّمج من خلال إزالة الحواجز الّتي تعيق وصولهم إلى التّعليم والعمل والرّعاية الصحّيّة والمشاركة المُجتمعيّة والثّقافيّة، مع تمكينهم من اتّخاذ قراراتهم والمُساهمة الفاعلة في تنمية المُجتمع.

وأكَّدَتْ بني مُصطفى أهمّيّة توقيع مُذكَّرة التّفاهم مع “مُخيَّم الجميع”، باعتباره نموذجًا عمليًّا داعمًا لبدائل الإيواء، ويهدف إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئةٍ آمنةٍ وشاملةٍ، من خلال أنشطةٍ تأهيليّةٍ وتعليميّةٍ وترفيهيّةٍ تمتدُّ لفترةٍ محددةٍ، في مركزٍ تأهيليّ أو بيئةٍ طبيعيّةٍ.

مُديرة “أردن دامج” غدير حمارنة

من جهتها، تحدَّثَتْ مُديرة مؤسَّسَة “أردن دامج”، غدير حمارنة، عن طبيعة الخدمات الّتي يُقدِّمُها المُخيَّم، والّتي تشمل جلسات منزليّة، وتوفير مُقدِّمي رعاية، ودعمًا نفسيًّا للأمّهات، بالإضافة إلى أنشطةٍ متنوّعةٍ للأطفال وفعاليّاتٍ موسميّةٍ في فصلي الصّيف والشّتاء. وأكَّدَتْ أنَّ المُخيَّم يمنح الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم “فرصة حياة” حقيقيّة، تُمكِّنُهم من التّفاعل والمُشاركة والانخراط في المُجتمع.

القسّ حابس نعمات

وأضافَتْ حمارنة أنَّ نهج دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يستندُ إلى سنّ القوانين والسّياسات الوطنيّة الدّاعمة، مثل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى رفع الوعي المُجتمعيّ حول قدراتهم وإمكانيّاتهم ، وتعزيز الشّراكة والتّنسيق بين الجهات الحكوميّة، ومُنظّمات المُجتمع المدنيّ والمؤسَّسَات الخاصّة، وتوفير التكنولوجيا المساعدة والتّسهيلات البيئيّة الملائمة.

‏وقد أشارَت بني مصطفى إلى أنَّ أهداف الدّمج تتمثَّلُ في احترام كرامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحقيق المُساواة وتكافؤ الفرص، ودعم الاستقلاليّة والاعتماد على الذّات، وتعزيز المُشاركة المُجتمعيّة الفاعلة، والقضاء على الصّور النمطيّة والتّمييز.

جزء من الحضور

وقدَّمَتِ الخبيرة الدّوليّة في إصلاح نظم الإيواء المؤسَّسيّ، جورجيت مولهير، عرضًا توضيحيًّا تناول أبرز التوجُّهات العالميّة في مجال دمج الأطفال ذوي الإعاقة، وأهمّيّة بناء نماذج خدمات تُمكّنهم وأسرهم من العيش بكرامةٍ واستقلاليّةٍ.

وخلال الفعاليّة، استعرض عددٌ من الأطفال المُشاركين تجاربهم الشّخصيّة، مؤكِّدين أنَّ المُخيّم شكّلَ نقطة تحوِّلٍ في حياتهم، إذ أسهم في إخراجهم من دائرة العُزلة إلى بيئةٍ دامجةٍ، وأتاح لهم فرصة خوض تجارب جديدةٍ وغير تقليديّةٍ لم يتصوَّروا يومًا أنَّهم سيعيشونها، سواءٌ في الأنشطة السّياحيّة والتّرفيهيّة أو الرّياضيّة، والّتي ساهمَتْ في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء علاقاتٍ إيجابيّةٍ مع زملائهم.

الجدير بالذِّكر أنَّ نموذج “مُخيّم الجميع” هو أوّل تجربةٍ دامجةٍ في الأردن ومنطقة الشّرق الأوسط، تجمع بين الأطفال ذوي الإعاقة الشّديدة والمُتعدِّدة وزملائهم من غير ذوي الإعاقة ضمن بيئةٍ تشاركيّةٍ تعليميّةٍ وترفيهيّةٍ، بإشراف كوادر مؤهّلةٍ وبما يتماشى مع سياسة حمايةٍ فعّالةٍ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment