Skip to content

اتحاد الرهبانيات في الأردن يعقد اللقاء الثالث حول “الحياة المكرسة والتكنولوجيا”

تاريخ النشر: فبراير 14, 2026 4:42 م
WhatsApp Image 2026-02-13 at 6.50.05 PM

في أجواء روحية مميزة، عقد اتحاد الرهبانيات في الأردن يوم الجمعة 13 شباط 2026 لقاءه الثالث بمناسبة عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل، تحت عنوان: “الحياة المكرسة والتكنولوجيا”، وذلك في كلية تراسنطة – جبل اللويبدة.


للمرة الأولى، شارك سيادة المطران إياد الطوال في لقاء الاتحاد، حيث التقى الراهبات ووجّه لهنّ توجيهات رعوية ركّز فيها على أهمية الحياة المكرسة كرسالة يومية تُعاش بمحبة ووفاء والتكنولوجيا، وعلى دور الرهبانيات في خدمة الكنيسة والمجتمع وسط تحديات العصر.


كما شرف اللقاء حضور الأب فريد صعب القادم من لبنان خصيصًا لمشاركة أخواته الراهبات هذا الحدث، حيث قدّم محاضرة معمّقة حول موضوع اللقاء “الحياة المكرسة والتكنولوجيا”، متناولًا التحديات والفرص التي تطرحها التكنولوجيا أمام الحياة الرهبانية، وكيف يمكن أن تكون أداة لخدمة الرسالة الروحية إذا استُعملت بحكمة.


تضمّن البرنامج صلاة الصباح وكلمة ترحيبية من رئيسة الاتحاد الاخت ساميا نصار، ولقاء مع المطران الطوال حول التكريس والتكنولوجيا، ثم محاضرة الأب فريد صعب، استراحة روحية، ثم متابعة مع أسئلة ومناقشة، وصولًا إلى القداس الإلهي الذي ترأسه مرشد الاتحاد الأب رشيد مستريح، بمشاركة الأب فريد صعب وتخلله تجديد النذور وإضاءة شموع ” على انغام ترتيلة أبتي” كرمز للوفاء والتجديد.
اللقاء كان مناسبة لتعزيز وحدة الرهبانيات في الأردن، وتجديد الالتزام المشترك في عيش النذور الرهبانية وسط عالم سريع التغيّر، مؤكّدًا أن الحياة المكرسة تبقى شهادة حيّة لرحمة المسيح ونوره في العالم.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment