
السابق وليّ العهد يضيءُ شجرة الميلاد ويؤكّدُ رسالةَ التآخي في مادبا

خاص لـ ملح الأرض
يبرز اسم اللّاعب الأردنيّ الشاب عودة الفاخوري كأصغر لاعبٍ في تشكيلة المنتخب الوطنيّ المشاركة في بطولة كأس العرب، حيث لفت حضوره أنظار المُتابعين والمُهتمّين بالشّأن الرياضيّ، خاصّةً داخل أوساط نادي الحكمة وعددٍ من محبّي كرة القدم الأردنيّة.

ويُعدُّ الفاخوري، وهو نجل برهان وميس الفاخوري، نموذجًا للّاعب الّذي شقَّ طريقه مُبكِّرًا نحو الاحتراف، بعدما اكتشف والده موهبته في كرة القدم منذ أنْ كان في السادسة من عمره، ليحظى بدعمٍ مُتواصلٍ من والديه اللذين آمنا بقدراته وبذلا جُهدًا كبيرًا لمساندته وتوفير البيئة المُناسبة لتطوير موهبته، من خلال التدريب والمُتابعة الدّائمة وحضور مُبارياته.

وينتمي عودة إلى عائلةٍ ذات حضورٍ اجتماعيٍّ ورياضيٍّ فاعلٍ، كما يضمُّ المشوار الرياضي للعائلة شقيقه علاء الفاخوري، وهو لاعب كرة قدمٍ أيضًا، يشغل مركزي حارس المرمى والمُدافع تحت سن 20 عامًا، ويمثِّل عددًا من المُنتخبات الأردنيّة للفئات العمريّة.

من جانبها، أعربَتِ المدرسة المعمدانيّة عن فخرها باللّاعب عودة الفاخوري، مؤكّدةً أنَّه كان أحد طلبتها خلال المراحل الأساسيّة، حيث برز منذ سنواته الدراسيّة الأولى بموهبته اللّافتة وشغفه الكبير بلعبة كرة القدم.

وأشارَتِ المدرسة عبر موقعها على فيسبوك إلى أنَّ الفاخوري لفت الأنظار في سنٍّ مُبكِّرةٍ بفضل التزامه، وروحه الرياضيّة العالية، وتميُّزه داخل الملعب، ليُشكِّل نموذجًا للطُّموح والإصرار، ويجسِّد القيم التربويّة والرياضيّة الّتي تحرص المدرسة على غرسها في طلبتها، داخل أسوارها وخارجها.
وأكَّدتِ المدرسة أنَّ ما يُحقِّقه اللّاعب اليوم هو ثمرة اجتهادٍ مُبكرٍ ودعمٍ مُستمرٍّ، مُعربةً عن اعتزازها بكونها جزءًا من بداياته التعليميّة والرياضيّة، ومُتمنّيةً له التّوفيق ومزيدًا من الإنجازات والنجاحات في مسيرته الكرويّة المُقبلة.
ويشارك عودة الفاخوري حاليًّا مع المنتخب الوطنيّ الأردنيّ كمهاجمٍ في بطولة كأس العرب، حيثُ يُعدُّ اللّاعب المسيحيّ الوحيد ضمن صفوف المُنتخب في هذه البطولة، في محطّةٍ مهمّةٍ بمسيرته الكرويّة الّتي يُتوقَّع أنْ تمتدَّ إلى مُشاركاتٍ أكبر مُستقبلًا، من بينها التصفيات والمؤهّلات المؤدّية إلى كأس العالم المُقبلة في الولايات المُتحدة.
ويأمل مُحبّوه أنْ يحظى اللّاعب الشاب بمزيدٍ من الدّعم الإعلاميّ، من خلال تسليط الضوء على قصّته الرياضيّة والإنسانيّة في تقارير خاصّةٍ، تقديرًا لجهوده وتشجيعًا له على مواصلة التَّميُّز ورفع اسم الكرة الأردنيّة عاليًا.



تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!