
السابق حياة في خدمة تتجاوز الرتبة والتكريم.. “أنا مستعد” قال الباشا شفيق عجيلات

حصلَ الكاردينالُ بييرباتيستا بيتسابالا، بطريركُ القدسِ للاتينِ، على النسخةِ الأولى من الجائزةِ الدوليّةِ «رسولُ السلامِ» (PACIS NUNTIUS)، والتي أنشأتْها الجماعةُ الرهبانيّةُ البندكتانيّةُ في ديرِ مونتي كاسينو، بهدفِ «تشجيعِ وتعزيزِ الالتزامِ الفعليِّ بالسلامِ في مختلفِ أنحاءِ العالمِ». وتأتي هذه الجائزةُ تمهيدًا للاحتفالاتِ بمرورِ 1500 عامٍ على تأسيسِ الديرِ على يدِ القديسِ بندكتس عامَ 529، وقد سُمّيتْ بهذا الاسمِ استلهامًا من الرسالةِ الرسوليّةِ التي أصدرها البابا بولسُ السادسُ في 24 تشرينَ الأول 1964، والتي أعلنَ فيها القديسَ بندكتس شفيعًا لأوروبا.
وقد مُنِحَتِ الجائزةُ للكاردينالِ بيتسابالا تقديرًا لـ«رمزهِ العالي المستوى روحيًّا وإنسانيًّا»، مع الإشادةِ بـ«التزامِهِ المستمرِّ في تعزيزِ الحوارِ بينَ الشعوبِ وشهادتِهِ للسلامِ المسيحيِّ كأساسٍ لا غنى عنه لحمايةِ الحياةِ والوئامِ». ويهدفُ هذا التكريمُ إلى دعمِ جهودِهِ ومشاركتِهِ في الطريقِ الطويلِ والمعقّدِ نحوَ السلامِ، ضمنَ سياقٍ أوسعَ من الانفتاحِ الدوليِّ وتسليطِ الضوءِ على الروحانيّةِ البندكتيّةِ.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!