Skip to content

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الميراث؟

رابط المقال: https://milhilard.org/bzi3
عدد القراءات: 1101
القس تيسير النمري

القس تيسير النمري

رابط المقال: https://milhilard.org/bzi3


القس تيسير النمري


هناك تساؤلات لدى البعض حول الموقف الكتابي من موضوع الميراث.؟

الكتاب المقدس يوضح بصورة لا يمكن التأويل فيها أن الميراث حق للبنات والابناء سويه، وهذا واضح بداية في العهد القديم ومرورا في العهد الجديد.
المساواة في الإرث واجب علينا امام الرب. إعطاء البنت النصف أي أقل من حق الولد هو تشريع غير مسيحي – حتى لو صدرت الأوراق في بلادنا فعلينا نحن العائله ان نتنازل لبناتنا اخت وام وابنه بنفس مقدار حق الأولاد – وعلينا نحن المسيحيين ان نقدم حق بناتنا بمستواه الابناء بنات واولاد بنفس القيمة على أساس أن المسيح لا يفرق بين البنات والأبناء – لأن الجميع خليفة واحدة ذكر وانثى أمام الله ولم يعلن ان البنت اقل قيمة في المساواة أمام المسيح

المساواة في الإرث واجب علينا امام الرب


إن بناتنا أمانه بين أيدينا وعلينا أن لا نطمع في اي مال من ورث لاننا سنحاسب امام الرب على عدم أمانتنا وهذه يعتبر خطية – نعم خطيه . يقول الكتاب المقدس “كن امينًا” وقدم حقهم أمام القانون الالهي اولا فانت بذلك تعلن ان الله لا يميز البنت عن الولد و بايماننا أن المسيح مات عن الجميع وخلاصة واحد للجميع ومحبته واحدة للجميع وقال “لا ادعوكم عبيد بل ابناء – وعلمنا ان نصلي أبانا الذي في السماوات فكيف يكون أب ظالم حاشا”.

إن بناتنا أمانه بين أيدينا وعلينا أن لا نطمع في اي مال من ورث لاننا سنحاسب امام الرب


الطمع واتباع تشريع غير مسيحي هو سبب تمسك كثير من عائلاتنا المسيحية بعدم إعطاء الحق لهم. “ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه” – فلا تجلب غضب الرب عليك لاجل هذا الامر .


كن امين وسوف يبارك الرب بحياتك ويسدد عوزك لانك بهذا تمجد الهك امام كل تحدي بشري .
تخيل ايها الابن نفسك انك مكان اختك فهل تقبل هذا التميز؟ لا اعتقد لا وخصوصا كمسيحيين نتميز بالمحبة والعطاء والتضحية .
فيما يلي بعض الآيات من الكتاب المقدس يقول سفر العدد في الكتاب المقدس الآيات 1-11:-
“فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلْعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى، مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلَةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلَةُ وَمِلْكَةُ وَتِرْصَةُ. وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الْجَمَاعَةِ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ قَائِلاَتٍ: «أَبُونَا مَاتَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ، بَلْ بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ. لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلْكًا بَيْنَ إِخْوةِ أَبِينَا». فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. فَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «بِحَقّ تَكَلَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ، فَتُعْطِيهِنَّ مُلْكَ نَصِيبٍ بَيْنَ إِخْوَةِ أَبِيهنَّ، وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِلَيْهِنَّ. وَتُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلًا: أَيُّمَا رَجُل مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ ابْنٌ، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ. وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لإِخْوَتِهِ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِخْوَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لإخوَةِ أَبِيهِ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِلَيْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ». فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَرِيضَةَ قَضَاءٍ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.”


صلاتي أن الرب يفتح قلوبنا لكي نكون بركة بيوتنا وأهلنا ولكل المحيطين بنا – بالحق كيف سأكون فرحان وانا اهين اقرب انسان لي – مثل اختي واخي وابنتي وامي وزوجتي – كيف ساعيش المسيح معهم وأمامهم – والتمسك بتعاليم آخرين واطبقها وانا في قرارة نفسي ارفضها لكن الطمع وحب المال اصل كل الشرور – يبارك الرب حياتك وسلام المسيح معكم امين

حقيقه نعيشها – والهدف الطمع بالمال والسر لان المسيح قال لا يستطيع الانسان ان يعبد سيدين إما المال أو الله — لهذا نضرب تعاليم المسيح العادلة بالحائط لكي نحقق غاية من نعشقه كما هو المال – وهذا صعب والسبب الجهل وعدم الإيمان الكامل – انا اتالم أمام كثير من الأشخاص بهذا التصرف – انت بتحارب وبتوكل حق مين – اختك بنتك امك زوجتك حتى اقربائك – غلط كبير وجهل – والذي شجع هذا العمل هو تأثير الثقافة والقوانين حولنا – ليكن الرب في عوننا وتغيير الظروف وتسود حياة الرحمة والمحبة والسلام في بيوتنا – شكرا لك والرب يبارك حياتك باسم يسوع المسيح
الجشع مشكلة علينا أن نسلط الضوء عليها وكشفها ولا يهم رأي القوانين والدولة وأنظمتها يجب علينا نحن أن نتمسك بالحق ونفهمه وتكون سبب بركة وفرح في بيوتنا وعلاقتنا – ألم يقل المسيح احبوا بعضكم بعضا فأي فضل لكم أليس الخطأ يحبون بعضهم — نعم فكيف احنا بسمو المسيح رح نعمل الغلط ونتمسك فيه – صعب شكر لك اخي ويبارك الرب حياتك

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content