Skip to content

المجمع الإنجيلي الاردني يؤيد ما جاء في قرار رؤساء الكنائس بخصوص المساواة في الارث

رابط المقال: https://milhilard.org/2rqk
عدد القراءات: 469
الهيئة العام للمجمع الإنجيلي الأردني

الهيئة العام للمجمع الإنجيلي الأردني

رابط المقال: https://milhilard.org/2rqk

من داود كُتّاب- ملح الأرض

قال اللواء المتقاعد عماد المعايعة لـ ملح الأرض إن المجمع الإنجيلي الأردني يؤيد المساواة في الإرث تمشيا مع ما ورد في الكتاب المقدس.

رئيس المجمع الإنجيلي الأردني قال في اللقاء إن المسيح لم يميز بين ذكر وانثى. “المجمع الإنجيلي يؤيد ما جاء في مسودة النظام الموقع من قبل مجلس رؤساء الكنائس بخصوص المساواة في الإرث حيث أن ذلك يعطي مدلول جيد لما ورد في الكتاب المقدس. الرب يسوع المسيح لم يميز بين ذكر وأنثى، كذلك رسائل بولس الرسول أعطت مدلول جيد لذلك حيث يقول في رسالته إلى كنيسة غلاطية “…. ليس ذكرا ولا أنثى لأنكم جميعا واحد في المسيح”.

وكشف المعايعة، وهو نائب سابق عن المقعد المسيحي في مادبا، أنه التقى مع عدد من النواب مجلس الامة وخبراء قانونين ونشطاء في مسعى لإيجاد مدخل لترجمة قرار رؤساء مجلس الكنائس للواقع تلمسه العائلات المسيحية. “زارني في بيتي سعادة النائب مجدي اليعقوب وسعادة النائب عمر النبر وكذلك الاستاذ المحامي رمزي نزهة والمهندس نضال قاقيش وتم مناقشة مشروع القانون والبدائل المطروحة”. ووصف المعايعة إن الزيارة كانت “مثمرة”.  “تم مناقشة سبل العمل بمسودة قانون الأحوال الشخصية المقدم من مجلس رؤساء الكنائس من خلال القنوات القانونية سواء بالاستناد الى الدستور والقوانين ذات العلاقة”.

وفي رد على سؤال ل ملح الأرض حول كيفية التغلب على معارضة البعض ومنهم نواب مقاعد مسيحية قال المعايعة أن هناك حاجة للنقاش وتوضيح وجهات النظر خاصة الأضرار التي سببها القانون الحالي وبالاخص العائلات المسيحية التي لها فقط بنات ويسبب ذلك ضرر للعائلة في حال تقسيم الإرث ورفض الحق بحجب الأقارب من الاستفادة المباشرة من تعب العائلة المصغرة.  “هناك سلبيات عدم المساواة في الإرث وما يقع على كاهل البنات والاخوات والامهات عند توزيع الإرث على الشرع المعمول به حاليا ليتسنى لأولئك الذين يخالفون مشروع القانون يتفهموا ذلك”.

في حين رفض اللواء المتقاعد والنائب السابق تخوفات البعض من أي رد فعل سلبي للموضوع. اظن ان ردود الفعل السلبية تأتي من أشخاص يؤثر هذا القانون على حصصهم عند توزيع التركة أو أنهم لا يرغبون بإعطاء أي من التركة الى بناتهم أو أخواتهم حتى لا يخرج المال خارج دائرة العائلة. وهذه النسبة من الأشخاص قليلة بالنسبة للمسيحيين ككل.

كما وعلق المعايعة على فكرة الاكتفاء بما جاء في الدستور الأردني بقوله: ارى ان نضع هذا المشروع كأساس للمناقشة ونجد الجوامع على بنوده يسهل تسويقه للأخرين أما أن تأتي جهودا بالدفاع عن المشروع دون احترام الرأي الآخر فلن يتسنى لنا الوصول إلى حل”.

وفي موضوع إضافة المجمع الإنجيلي لملحق قانون الطوائف المسيحية لعام 2014 قال المعايعة أنه يرى في تعيين ممثل للكنيسة اللوثرية في محكمة بداية الكنيسة الأسقفية امرًا إيجابيا. ” نحن نحاول جادين الوصول الى حل لهذه المعضلة، وفي المدة الأخيرة كان لوضع مندوب الكنيسة اللوثرية بين اعضاء محكمة البداية للكنيسة الاسقفية أثر إيجابي قد يساعدنا في الوصول الى حل مماثل ونتمنى أن نصل إلى أمر يرضي كافة الأطراف لحل مشاكل الاحوال الشخصية في كنائسنا. 

فيما يلي النص الحرفي للمقابلة

اللواء المتقاعد رئيس المجمع الإنجيلي الأردني عماد المعايعة

ملح الأرض: ما رأي المجمع الإنجيلي الأردني في قرار مجلس رؤساء الكنائس بخصوص المساواة في الإرث؟

المعايعة: يؤيد المجمع الإنجيلي ما جاء في مسودة النظام الموقع من قبل مجلس رؤساء الكنائس بخصوص المساواة في الإرث حيث إن ذلك يعطي مدلول جيد لما ورد في الكتاب المقدس. الرب يسوع المسيح لم يميز بين ذكر وأنثى، كذلك رسائل بولس الرسول أعطت مدلول جيد لذلك حيث يقول في رسالته إلى كنيسة غلاطية “…. ليس ذكرا ولا أنثى لأنكم جميعا واحد في المسيح”.

ملح الأرض: كيف تقيم زيارة نواب الوطن لكم وما جرى في اللقاء؟

المعايعة: إن زيارة الاحباء النواب والنشطاء الى بيتي كانت زيارة مثمرة حيث كان من بين النواب الزوار سعادة النائب مجدي اليعقوب وسعادة النائب عمر النبر وكذلك الاستاذ المحامي رمزي نزهة والمهندس نضال قاقيش تم مناقشة مشروع القانون والبدائل المطروحة. أستطيع أن أوصف هذه الزيارة انها كانت مثمرة حيث تم مناقشة سبل العمل بمسودة قانون الأحوال الشخصية المقدم من مجلس رؤساء الكنائس في الأردن من خلال القنوات القانونية سواء بالاستناد إلى الدستور أو القوانين ذات العلاقة.

ملح الأرض: كيف يمكن التغلب على معارضة البعض ومنهم نواب مقاعد مسيحية؟

المعايعة: برأيي المتواضع أن ذلك يتأتى من خلال لقاءات يتم فيها نقاش الموضوع وكذلك البدائل المطروحة وتقريب وجهات النظر، وكذلك يمكن أن ندرس بعض القضايا التي تتحدث عن سلبيات عدم المساواة في الإرث وما يقع على كاهل البنات والاخوات والامهات عند توزيع الإرث على الشرع المعمول به حاليا ليتسنى لأولئك الذين يخالفون مشروع القانون يتفهموا ذلك.

ملح الأرض: هل تعتبر أن المساواة في الإرث لدى المكون المسيحي في الأردن سيكون له رد فعل سلبي لباقي مواطنين المملكة؟

المعايعة: لا اظن ذلك، ولماذا يكون هناك رد سلبي، لماذا لا يوجد أي رد فعل سلبي في قانون الزواج المسيحي والذي يعتبر عهد بين اثنين رجل وامرأة من جهة والغرب من جهة أخرى. اظن ان ردود الفعل السلبية تأتي من أشخاص يؤثر هذا القانون على حصصهم عند توزيع التركة أو انهم لا يرغبون بإعطاء أي من التركة الى بناتهم أو أخواتهم حتى لا يخرج المال خارج دائرة العائلة. وهذه النسبة من الأشخاص قليلة بالنسبة للمسيحيين ككل.

“نسبة المعارضية للمساوة في الارث قليلة بالنسبة للمسيحين ككل”

اللواء المتقاعد عماد المعايعة/رئيس المجمع الإنجيلي الاردني المعايعة

ملح الأرض: هناك نقاش حول الطريق الأفضل للتغلب على بعض المعارضة من خلال التمسك بما جاء في الدستور هل تؤيد هذا التوجه؟

المعايعة: إن أفضل طريقة لحل أي إشكال هو السماح لهذا الطرف والطرف الآخر للتحدث حتى نصل الى حل واحد يرضي الجميع أو على الأقل الغالبية لذا ارى ان نضع هذا المشروع كأساس للمناقشة ونجد الجوامع على بنوده يسهل تسويقه للآخرين أما أن تأتي جهودا بالدفاع عن المشروع دون احترام الرأي الآخر فلن يتسنى لنا الوصول إلى حل.

ملح الأرض: هل من جديد بخصوص إضافة المجمع الإنجيلي الأردني لملحق قانون الطوائف المسيحية لعام 2014

المعايعة: نحن نحاول جادين الوصول الى حل لهذه المعضلة، وفي المدة الأخيرة كان لوضع مندوب الكنيسة اللوثرية بين اعضاء محكمة البداية للكنيسة الاسقفية أثر إيجابي قد يساعدنا في الوصول الى حل مماثل ونتمنى أن نصل إلى أمر يرضي كافة الأطراف لحل مشاكل الاحوال الشخصية في كنائسنا.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content