Skip to content

الكاردينال بيتسابالا يترأس قداس الإلهي في بلدة الزبابدة الفلسطينية

رابط المقال: https://milhilard.org/6f30
الكاردينال بيتسابلا مع شخصيات رسمية ودينية في الزبابده

الكاردينال بيتسابلا مع شخصيات رسمية ودينية في الزبابده

رابط المقال: https://milhilard.org/6f30

الزبابدة – الأحد، 7 كانون الثاني 2024، ترأس غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القداس الإلهي في كنيسة سيدة الزيارة بمناسبة عيد عماد الرب والذكرى السنوية لانطلاق سرية كشافة ومرشدات الزبابدة الاولي، جاء ذلك ضمن زيارته الرعوية الاولى الى رعية الزبابدة ومحافظة جنين منذ تعيينه كاردينالا. شارك بالقداس الإلهي المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، المطران بولس ماركوتسو، وعدد من الكهنة بحضور المؤمنين.

 استقبل الأخ كمال أبو الرب، نائب محافظ محافظة جنين، والسيد نضال عبيدي، رئيس بلدية جنين، والوفد المرافق لهم بالإضافة الى أعضاء المجلس الرعوي، غبطة الكاردينال بييرباتيستا والوفد المرافق له على مدخل البلدة، حيث رحب السيد كمال غبطة الكاردينال معبراً عن سروره لزيارة غبطته ومؤكداً على الوحدة بين الشعب الفلسطيني، شاكر غبطته على اهتمامه المتواصل بشؤون المؤمنين وأهل بلدة الزبابدة ومحافظة جنين. كما والتقى غبطته بأعضاء مجلس بلدية الزبابدة لمناقشة المشاريع التطويرية للبلدة والسعي لبناء خطة عمل مشتركة.

الكاردينال والكهنة في صورة تذكارية مع المسؤولين من السلطة الفلسطينية

وقد التقى غبطته بكهنة كنيسة الروم الارثوذكس ومجموعة من كشافة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس قي لقاء أخوي لتبادل التهاني بمناسبة تنصيبه كردينالا. كما والتقى غبطته بأعضاء كشافة الزبابدة معبراً لهم عن سعادته وفخره بالأعمال القائمين عليها وعلى وجه الخصوص على تقدمهم الدائم عبر السنين، حيث احتفلت سرية الكشافة بمرور 43 سنة على انطلاقها.  وخلال القداس قام غبطة الكاردينال بتنصيب أعضاء كشافة الزبابدة.

في عظته، أعرب غبطة الكاردينال عن امتنانه لتواجده جانب كهنة وراهبات ومؤمنين هذه الرعية وسط الأوقات الصعبة قائلاً: “من المهم أن نجتمع معاً في الكنيسة وأن تستمر جميع فعاليات الرعية بالرغم من التحديات لنحافظ على إيماننا وتعزيز قوتنا”. وتعليقاً على عيد الرب قال: “يعد هذا العيد من أهم الأعياد التي تحتفل بها الكنيسة، تؤكد عيد عماد الرب، وأنه هو ابن الله الحي، وتؤكد أهمية مكان حدث العماد في نهر الأردن وارتباطها في تاريخ الخلاص، حيث قام النبي موسى بقيادة شعب الله من العبودية الى أرض الميعاد، أي الخلاص”.

كما وعلق على لحظة انشقاق السماء مؤكداً أن لا شيء يمكن أن يغلق هذا الشق الدائم الذي حدث في السماء: ” إذا انشقت السماء، فإن كل الحياة والجمال والحب الموجود هناك، لم يعقها شيء أو أحد، وتتدفق على الأرض”. وقال: “هذه المناسبة تذكرنا أيضاً بعمادنا الشخصي، الذي من خلاله نصبح أعضاء في جسد المسيح، أي الكنيسة، والتي يجب علينا عيشها بالوحدة على الرغم من السيئات والظلام من حولها، التي تحاول أن تشتتنا من استقبل رسالة الأمل، ولكن هذا عمل الشرير، لذا يجب التمسك بنور المسيح ونشره في عائلتنا ومجتمعنا لنقوى على ظلام الموت لأننا أبناء القيامة”.

وفي النهاية شكر غبطته الأب الياس تبان، كاهن رعية الزبابدة، والأب يزن بدر، مساعد كاهن الرعية، والراهبات وجميع القائمين على فعاليات الرعية ونشاطاتها.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content