Skip to content

البابا فرنسيس يجدّد دعوته لإسكات صوت الأسلحة في غزة

رابط المقال: https://milhilard.org/729y
WhatsApp Image 2023-11-12 at 6.01.17 PM
رابط المقال: https://milhilard.org/729y

دعا البابا فرنسيس، إلى تقديم الرعاية للجرحى في غزة على الفور، وإلى ضمان حماية المدنيين، إلى جانب إيصال مزيد من المساعدات الإنسانيّة للقطاع، وإطلاق سراح الرهائن.

وقال: “تتجه أفكارنا كلّ يوم إلى الوضع الخطير للغاية في إسرائيل وفلسطين. أنا قريب من جميع الذين يعانون ويتألمون. أعانقهم في هذه اللحظة المظلمة. وأصلي من أجلهم كثيرًا. أرجو أن تتوقّف الأسلحة: فهي لن تفضي أبدًا إلى السلام، وألا يتسع الصراع! كفى! كفى أيها الإخوة!”.

وحول الأوضاع في قطاع غزة بشكل خاص، دعا البابا فرنسيس إلى وجوب “تقديم الرعاية للجرحى على الفور، وحماية المدنيين، والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانيّة إلى السكان المنكوبين”. كما دعا قداسته إلى “إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم كبار السن والأطفال”.

وخلص البابا فرنسيس في ندائه الجديد بشأن الأوضاع في الأرض المقدّسة إلى القول: “إنّ كلّ إنسان؛ مسيحيًّا أو يهوديًّا أو مسلمًا، من أي شعب أو دين، كل إنسان كرامته مقدّسة، وهو ثمين في نظر الله، وله الحق في العيش بسلام. دعونا لا نفقد الأمل: لنصلّ ونعمل بلا كلل لكي ينتصر الحس الإنساني على قساوة القلب”.

وكان البابا قد وجه الأحد الماضي نداءً صارخًا من شباك مكتبه وقال: “باسم الله أوقفوا اطلاق النار فورًا”.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content